قال خبير في الإعلام الأميركي إن أموالاً طائلة أنفقت وسوف تنفق على محاولة فهم أسباب خسارة “إسرائيل” دعم الشعب الأميركي واليهود منه خصوصاً...
وكيفية انتقال التضامن مع الشعب الفلسطيني إلى اليهود والمسيحيين الإنجيليين
الذين يشكلون تاريخياً القاعدة الصلبة الداعمة لـ”إسرائيل”.
والتي إذا تضامنت مع “إسرائيل” يكون الرئيس ترامب قادراً على مواصلة دعم “إسرائيل”...
وإذا استمر تراجع تأييدها لـ”إسرائيل” فإن ترامب سيجد نفسه مضطراً لتعديل سياساته كي لا يخسر حزبه الانتخابات والأغلبية في الكونغرس.
وقال الخبير إن الدراسات التي تحاول تفسير ما جرى لا زالت تركز على الجوانب التقنية وتنصح بإنفاق المزيد من الأموال على
تمتين السيطرة على وسائل التواصل الاجتماعي وخصوصا تيك توك.
وفي هذا السياق يضع الخبير صفقة تيك توك المموّلة من أصدقاء “إسرائيل” ومثلها اجتماع نتنياهو بالمؤثرين لتشجيعهم من جهة والاستفهام منهم عما يجب فعله من جهة مقابلة
واستبعد الخبير الذهاب الأميركي الإسرائيلي إلى حرب جديدة قبل اتضاح نتائج الخطط الإعلامية الجديدة.


